البحث        السبت 02 محرم 1436



نبض الصحافة
كتاب المدينة
موقع العربية
القائمة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني

اشتراك          

حذف الاشتراك 


ملك ليبيا السنوسى
 

كاتب

الخميس 18 جمادى الأولى 1432 10:28:45 صباحاً

 




































الملك محمد إدريس السنوسي كان هو الحاكم قبل القذافي وكانت من الشعارات التي كانت تهتف ضده نريد ابليس ولا  ادريس



 حتى تجمعوا ووصلوا عند قصره وكان الملك ادريس واقف على شرفة قصره ، يشاهد الحشود المتجمعة .. ويسألمرافقيه



ماذا يقول الشعب ؟



ﻷن الملك ادريس رحمه الله (كان كبيراً في السن) ولا يسمع هتافات الجماهير الغاضبة .



فقال أحد المرافقين . . أنهم يقولون :



نريد ابليس .. ولا ادريس



 



الشعب وقتها كان مغرر به ، وانخدع بتلك الشعارات التي يطلقها الثوار بقيادة القذافي ، فصدقها الشعب المسكين والتي صورت لهم الملك على أنه   ابليس



فكان جواب الملك رحمة الله عليه



اللهم آمين .. اللهم آمين 



فكان لهم ما أرادوا!!



سبحان الله حكمهم إبليس أكثر من 40 سنه



 وإليكم



 



 



نص رسالة إستقالة الملك إدريس السنوسي



رحمه الله


 


 




الملك محمد إدريس السنوسي

 

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد يا إخواني الأعزاء رئيس وأعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء مجلس النواب، - يعني مجلس الأمة الليبية - ورئيس الحكومة الليبية ..



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  أقدم لكم هذا الخطاب قائلا: منذ أن قلدتني هذه الأمة الكريمة الليبية ثقتها الغالية بتبوئي هذا المقام الذي شغلته بعد إعلان استقلال بلادنا العزيزة ليبيا. قمت بما قدر الله لي مما أراه واجب عليّ نحو بلادي وأهلها وقد لا يخلو عمل كل إنسان من التقصير، وعندما شعرت بالضعف قدمت استقالتي قبل الآن ببعض سنوات، فرددتموها وطوعا لإرادتكم سحبتها، وإني الآن نسبة لتقدم سني وضعف جسدي أراني مضطرا أن أقول ثانية إني عاجز عن حمل هه الأمانة الثقيلة، ولا يخفى أنني بليت في سبيلها خمسة وخمسين سنة قبل الاستقلال وبعده، قد أوهنت جلدي مداولة الشؤون وكما قال الشاعر: سأمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لا أبا لكيسأم  وقد مارست هذه القضية وعمري سبعة وعشرين سنة والآن في الثانية والثمانين ولله الحمد أتركها في حالة هي أحسن مما باشرت في بلائي بها، فأسلمها الآن لوليّ العهد السيد الحسن الرضا المهدي السنوسي، البالغ من العمر ثلاثين وأربعين سنة هجرية، الذي يعتبر من اليوم (الملك الحسن رضا المهدي السنوسي الأول) على أن يقوم بعبئها الثقيل أمام الله وأمام أهل هذه البلاد الكريمة على نهج الشرعية الإسلامية والدستور الليبي بالعدل والإنصاف فاعتمدوه مثلي ما دام على طاعة الله ورسوله والاستقامة، وبعد اعتماده من مجلس الأمة يحلف اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة قبل أن يباشر سلطاته. وإني إن شاء الله عقدت العزم الأكيد على اجتناب السياسة بتاتا والله على ما أقوله وكيل. والذي أختتم به قولي، بأن أوصي الجميع من أبناء وطني بتقوى الله في السر والعلن، وإنكم جميعا في أرغد عيش وأنعم النعم من الله تبارك وتعالى. فاحذورا من أن يصدق عليكم قوله تعالى: "ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانو يصنعون." فالله الله مما يغضب الله. وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ولا تفرقوا. قال صلى الله عليه وسلم: لتأمرن بالمعروف وتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. محمد ادريس المهدي السنوسي اليونان في 21 جماد الأولى 1389 هجري الموافق 4 أغسطس 1969. ودفن في البقيع حسب وصيته رحمه الله




 




 



 








 




 



 


 
 
 
 

التعليقات
 

لا يوجد تعليقات


 
 
     
 

في المحتوى
العناوينرسـائل وكـلـمـات للـداعـيـة
العناوينمــعــلــومــات عـامــة
العناويننــصــائــح شــعــريــة
العناوينقــــصـــص و عــــبــــر
العناوينالـسـاحـة الـبـريـديـة
العناوينركـــــن الـــــمــــرأة
العناوين عــدو دينــك عــدوك
العناوينمن ذاكرة التاريخ
العناوينالسيرة الذاتية
العناوينالمملكة في عيون المصورين
العناوينالتاريخ لايرحم
العناوينمعاني في كلمات
العناوينعبارات غير شرعية
العناوينعبر في سير من عبر
العناوينمعلومات تهمك
العناوينوللحلم رجال
العناوينرسائل تربوية
العناوينملف الحياة الزوجية
العناويننصائح طبية
العناوينالتاريخ لا يرحم
العناوينمواقع صديقة
الاحصائيات

  المتواجدين الآن : 1

 الزوار : 109950